أصيب عدد من الشبان، مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال قمعها لفعاليات الإرباك الليلي المتواصلة شرقي قطاع غزة.
وأفاد مراسل شهاب، بأن عشرات الشبان توافدوا الى مخيمات العودة، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا صافرات الإنذار عبر مكبرات الصوت إضافة إلى المفرقعات وإضاءة الليزر باتجاه قوات الاحتلال في نقطة التظاهر على الحدود الشرقية للقطاع.
وأشار مراسلنا الى أن الاحتلال أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان؛ ما أدّى لإصابة 3 من المواطنين بالرصاص الحي وآخرين بالاختناق، وجرى نقل الإصابات إلى مستشفيات القطاع لاستكمال العلاج.
وعادت فعاليات "الإرباك" بعد توقف في نوفمبر الماضي عقب تنصل الاحتلال من تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ 12عامًا، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.
وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
المصدر : شهاب
وأفاد مراسل شهاب، بأن عشرات الشبان توافدوا الى مخيمات العودة، وأشعلوا الإطارات المطاطية، وأطلقوا صافرات الإنذار عبر مكبرات الصوت إضافة إلى المفرقعات وإضاءة الليزر باتجاه قوات الاحتلال في نقطة التظاهر على الحدود الشرقية للقطاع.
وأشار مراسلنا الى أن الاحتلال أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان؛ ما أدّى لإصابة 3 من المواطنين بالرصاص الحي وآخرين بالاختناق، وجرى نقل الإصابات إلى مستشفيات القطاع لاستكمال العلاج.
وعادت فعاليات "الإرباك" بعد توقف في نوفمبر الماضي عقب تنصل الاحتلال من تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية؛ يقوم الاحتلال بموجبها بتخفيف حصاره على القطاع المتواصل منذ 12عامًا، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرها.
وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.
المصدر : شهاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق